فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 327

2 -وَالصَّافَّاتِ صَفًّا: أي أقسم بصفوف الملائكة «1» .

3 -فَالزَّاجِراتِ زَجْرًا: أي النازلات بما هو زجر الخلق عن المعاصي «2» .

4 -فَالتَّالِياتِ ذِكْرًا: أي قارئات على الرسل الوحي، أو الآيات المخبرة عن أخبار الماضين «3» . وقيل الصافات جماعات المؤمنين يصطفون للصلاة. فالزاجرات: زجرهم أيضا برفع أصواتهم بالتكبير.

فالتاليات: للآيات في الصلاة. وقيل الصفات: الغزاة المصطفون.

فالزاجرات: خيولهم في القتال. فالتاليات المكبرات عند القتال.

9 -وَيُقْذَفُونَ: أي يرمون.

10 -دُحُورًا: أي طردا «4» .

(1) وقيل هي الملائكة تصف أجنحتها في الهواء واقفة إلى أن يأمرها اللّه عزّ وجل بما يشاء. وقيل إنها الطير كقوله تعالى: وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ. ابن الجوزي، زاد المسير 7/ 44.

(2) قال ابن عباس والجمهور: الملائكة التي تزجر السحاب. ابن الجوزي، زاد المسير 7/ 45. والزجر المنع والنهي والانتهار. ابن منظور، اللسان «زجر» .

(3) الملائكة تقرأ كتاب اللّه، قاله ابن عباس وابن مسعود والحسن ومجاهد وابن جبير والسدي. وقيل المراد جبريل وحده لأنه كبير الملائكة فلا يخلو من جنود وأتباع. وقال قتادة: المراد كل من تلا ذكر اللّه تعالى وكتبه. القرطبي، الجامع 15/ 62.

(4) قال ابن عباس: المدحور: المطرود بلغة كنانة. اللغات في القرآن ص 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت