تفسير غريب القرآن، ص: 103
2 -قوله: وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ: أي يسأل «1» بعضكم بعضا به في قضاء الحوائج يقول اسألك باللّه.
2 -وَالْأَرْحامَ: أي أن تقطعوها «2» .
2 -كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا: أي حافظا لما تفعلوه «3» .
3 -كانَ حُوبًا: أي إثما «4» .
4 -أَلَّا تَعُولُوا: أي يكثر عيالكم، أو تجور «5» .
5 -صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً: أي عطية من اللّه للنساء فريضة عليكم «6» .
5 -هَنِيئًا: أي طيّبا.
5 -مَرِيئًا: أي سائغا. وقيل لا إثم فيه ولا أذى «7» .
(1) ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(2) في «ز» : «وَ الْأَرْحامَ» : أي يقطعوها.
(3) في «ز» : «رَقِيبًا» : حافظا.
(4) بلغة الحبشة. السيوطي، الإتقان 1/ 181.
(5) وتعولوا: تميلوا بلغة جرهم. وقال ابن الجوزي في فنون الأفنان: بلغة ثقيف، العدل:
الميل. السيوطي، الإتقان 1/ 176، 177 في «ز» : «أَلَّا تَعُولُوا» : تكثر عيالكم أو تجوروا.
(6) «صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً» : يعني فريضة بلغة قيس عيلان. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 21. في «ز» : «نِحْلَةً» : عطية من اللّه، وقيل ندّينا.
(7) في «ز» : «فريئا» : سائغا. وقيل لا إثم فيه ولا داء.