تفسير غريب القرآن، ص: 127
2 -بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ: أي يسوون به الأوثان، أو عن ربهم ينحرفون.
3 -ثُمَّ قَضى أَجَلًا: أي قدر مدة وهي مدة عمر كل واحد، أو مدة الدنيا.
7 -مِنْ قَرْنٍ: يعني هم أهل كل عصر ومدة ذلك سبعون سنة، أو ثمانون سنة «1» .
7 -مَكَّنَّاهُمْ: أي أعطيناهم المكنة والمكانة.
7 -وَأَرْسَلْنَا السَّماءَ عَلَيْهِمْ مِدْرارًا: أي دارا بالمطر «2» .
7 -وَأَنْشَأْنا: أي خلقنا.
10 -وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ: أي خلطنا.
10 -ما يَلْبِسُونَ: أي يخلطون فالأول على وجه المجازات.
11 -فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ: أي نزل.
(1) والقرن الأمّة من الناس، والجمع القرون؛ فالقرن كل عالم في عصره؛ مأخوذ من الاقتران، أي عالم مقترن بعضهم إلى بعض. والقرن مدة من الزمان؛ قيل: ستون عاما، وقيل: سبعون؛ وقيل: ثمانون. وقيل: مائة؛ وعليه أكثر أصحاب الحديث أن القرن مائة سنة. القرطبي، الجامع 6/ 391.
(2) يريد المطر الكثير. و «مِدْرارًا» بناء دالّ على التكثير؛ كمذكار للمرأة التي كثرت ولادتها للذكور، ومئناث للمرأة التي تلد الإناث؛ يقال: درّ اللبن يدرّ إذا أقبل على الحالب بكثرة. القرطبي، الجامع 6/ 392.