فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 542

2 -الْبُرُوجِ: أي منازل الشمس والقمر؛ وهي اثنا عشر برجا معروفة «1» .

3 -وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ: هو «2» يوم القيامة.

4 -وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ: هو اللّه تعالى شاهد على خلقه، ومشهود أي الخلق. وقيل الشاهد يوم عرفة، والمشهود يوم الجمعة. وقيل الشاهد الخلق، والمشهود اللّه؛ لأنهم يشهدون للّه بالوحدانية. وقيل الشاهد محمد، والمشهود أمته، جوابه إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ «3» .

5 -قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ: أي لعنوا، وهم مشركون كانوا في زمن الفترة فاطلعوا على قوم مؤمنين، وكان لهم ملك كافر فأحضر الملك المؤمنين وعرض عليهم الرجوع إلى الكفر فأبوا، فأمر بحرقهم فحفر لهم أخدود، وهو الشق في الأرض، ثم ملئ نارا، وألقي المؤمنون فيها واحدا بعد واحد فاحترقوا، ولم يرجع أحد منهم عن الإسلام، وكان فيهم امرأة معها طفل صغير فأخذ الطفل فرمي قبلها، فأرادت أن ترتد لأجل ولدها فأنطقه اللّه فقال: يا أماه لا ترجعي وامضي فإنك على الحق، فرميت هي وولدها، وهو أحد الأطفال الذين تكلموا في المهد. وكان ذلك قبل مولد محمد صلّى اللّه عليه وسلّم بسبعين سنة «4» .

(1) في «ز» : بروج السماء: هي الاثنا عشر المعروفة.

(2) ساقطة في «ز» .

(3) الآية 13. في «ز» : «وَ شاهِدٍ» : يوم عرفة. «وَ مَشْهُودٍ» : يوم الجمعة. والباقي ساقط.

(4) في «ز» : الْأُخْدُودِ»: الشق في الأرض. والباقي ساقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت