تفسير غريب القرآن، ص: 603
كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قد سحره لبيد بن الأعصم في إحدى عشرة عقدة، فنزلت المعوذتان إحدى عشرة آية، فقرأها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فشفي من السحر «1» .
2 -قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ: والفلق الصبح. وقيل الفلق الخلق كلهم. وقيل هو جب في جهنم، يستعيذ منه كل من في جهنم، من في النار من شدة حره «2» .
3 -مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ: أي من شر جميع الخلق، واللّه تعالى خلق الخير والشر «3» .
4 -وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ: أي الليل المظلم.
4 -إِذا وَقَبَ: أي أقبل، ودخل؛ معناه من يكون في الليل.
ويقال إن مردة الجن يخرجون بالليل «4» .
5 -وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ: أي الساحرات النافخات في العقد، وكان السحرة يعقدون خيوطا وهم ينفخون فيها. يقال نفث أي نفخ بشفتيه من غير ريق وتفل أي بصق «5» .
(1) عبارة: «كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ... الخ» ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : «الْفَلَقِ» : الصبح أو غطاء جهنم.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) هذه الكلمة وسابقتها واحدة في «ز» هكذا: «غاسِقٍ إِذا وَقَبَ» : أي ليل مظلم إذا دخل.
(5) في «ز» : «النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ» : السواحر ينفثن في عقد الخيط.