تفسير غريب القرآن، ص: 577
2 -لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ: أي كفروا بمحمد من أهل الكتاب، ومن المشركين «1» .
2 -مُنْفَكِّينَ: عمّا هم عليه من الكفر «2» .
2 -حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ: وقيل معناه لم يكونوا منفكين عن الإيمان به، فلما بعث تفرقوا فمنهم من آمن، ومنهم من كفر؛ وهو قوله:
وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ «3» .
والبينة «4» :
3 -رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ: وهو محمد بيّن الحق وأظهره «5» .
3 -يَتْلُوا صُحُفًا: أي يقرأ القرآن الذي أنزل عليه من صحف «6» .
3 -مُطَهَّرَةً: بأيدي سفرة «7» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : «مُنْفَكِّينَ» : منتهين عن الكفر.
(3) الآية 5.
(4) في «ز» : «حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ» : وهي قوله رسول اللّه. وقيل أي خارجين من الدنيا حتى يتبين لهم الحق.
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .