تفسير غريب القرآن، ص: 283
4 -باخِعٌ نَفْسَكَ: أي قاتل «1» .
5 -فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ: أي فصارت رقابهم منقادة.
وجمع بالياء والنون لأن الخضوع من صفات من يعقل، أو أعناقهم:
كبراؤهم وساداتهم، أو طوائفهم من الناس طائفة «2» .
8 -مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ: أي نوع حسن «3» .
14 -وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي: أي يجري.
19 -أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيدًا: أي صغيرا «4» .
20 -وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ: أي يذكره بقتل القبطي «5» .
20 -وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ: أي الجاحدين لنعمة التربية «6» .
23 -أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: أي استعبدتهم «7» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» : ووقعت هذه الكلمة في الأصل بعد كلمة «فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ ... » وموضعها هنا على ترتيب المصحف.
(2) عبارة «أو طوائفهم من الناس طائفة» ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(3) في «ز» : أي من نوع حسن.
(4) في «ز» : «وَلِيدًا» : أي حال كونك صغيرا.
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) في «ز» : «وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ» : هو من كفران النعمة.
(7) قال أبو القاسم في قوله تعالى عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ: معناه قتلت بلغة النبط.
السيوطي، الإتقان 1/ 182.