فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 3

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم إن الحمد للّه، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده اللّه فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، والحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه. وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شي ء قدير، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، وخيرته من خلقه، خاتم النبيين وأشرف المرسلين، صلّى اللّه عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين.

أما بعد:

هذا تصنيف جليل في غريب القرآن للعلامة سراج الدين أبي حفص عمر بن أبي الحسن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي المعروف بابن الملقن (ت 804 ه/ 1401 م) سماه «تفسير غريب القرآن» نقدّم نصه بين يدي القراء الكرام بعد أن اضطلعنا بتحقيقه وضبطه والتعليق عليه على نحو نرجو اللّه أن نكون قد وفقنا فيه، وأن يكون مقبولا عنده.

وتقع أهمية هذا الكتاب بمؤلفه الذي اشتهر في كل فن وأخذ عن جهابذة علماء عصره وبلغت تصانيفه نحو ثلاثمائة مصنف، فكان من أكابر العلماء، وقد أثنى عليه الكثير من أهل العلم والفضل وقد جمع في كتابه «تفسير غريب القرآن» ما وصل إليه الأولون، وأضاف عليه ما غرب عن الآخرين، لوقوعه متأخرا عن أقرانه. فجاء وافيا في هذا الفن، مغنيا عن سواه. فوقع اختيارنا عليه لغزارة مادته وعظيم شأن مؤلفه وتمكنه من علومه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت