تفسير غريب القرآن، ص: 591
2 -أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ: وهو الكافر لأجل تكذيبه «1» .
3 -يَدُعُّ الْيَتِيمَ: أي يدفعه عن حقه ويظلمه، وقيل يطرده؛ معناه أرأيت الذي يفعل هذا أليس يستحق العقوبة «2» .
5 -فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ: نزلت في المنافقين «3» .
6 -الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ: أي غافلون، لا يبالون أصلوها أم لا، وإنما هم في صلاتهم يراءون النّاس. روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه لما نزلت هذه الآيات قال: «اللّه أكبر هذه خير لكم من أن لو أعطي كل رجل منكم مثل جميع الدنيا، هو الذي إن صلى لم يربح خير صلاته وإن تركها لم يخف ربه» «4» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : «يَدُعُّ» : يدفع. والباقي ساقط.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) رواه من حديث جابر الجعفي قال ثني رجل عن أبي برزة الأسلمي رضي اللّه عنه: ابن جرير الطبري، التفسير 30/ 202.
قال ابن حجر: جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي؛ أبو عبد اللّه الكوفي، ضعيف، رافضي من الخامسة. تقريب التهذيب، ترجمة (17) 1/ 123. وروى إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي أنه قال: يا جابر لا تموت حتى تكذب على النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال إسماعيل: فما مضت الأيام والليالي حتى اتّهم بالكذب. أبو يحيى الحماني، سمعت أبا حنيفة يقول: ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء، ولا أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشي ء إلّا جاءني فيه بحديث، وزعم أنّ عنده كذا وكذا ألف حديث لم يظهرها. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال يحيى: لا يكتب حديثه ولا كرامة. قال-