فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 271

2 -وَفَرَضْناها: أي العمل بها «1» .

5 -وَالَّذِينَ يَرْمُونَ: أي يقذفون.

5 -الْمُحْصَناتُ: أي العافات عمّا لا يحل لهن «2» .

9 -وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ: أي ويدفع «3» .

12 -جاؤُ بِالْإِفْكِ: أي بالكذب.

12 -عُصْبَةٌ: أي طائفة.

12 -وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ: أي باشر كبره أي عظمه له عذاب عظيم وهو عبد اللّه بن أبي بن سلول المنافق إذ هو أول من تكلم بالكذب في عائشة رضي اللّه عنها فبرأها اللّه من ذلك والقصة مذكورة في غير هذا المختصر «4» .

16 -إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ: أي الكذب يأخذه بعضكم من بعض «5» .

(1) في «ز» : أوجبنا العمل بها.

(2) في «ز» : «الْمُحْصَناتِ» : العافات والباقي ساقط.

(3) والعذاب هاهنا الحدّ والرجم. اليزيدي، غريب القرآن ص 269. والكلمة ساقطة في «ز» .

(4) في «ز» : «تَوَلَّى كِبْرَهُ» : باشر عظمه والباقي ساقط.

(5) كان الرجل منهم يلقى الرجل فيقول: بلغني كذا، فيتلقاه بعضهم من بعض. ابن الجوزي زاد المسير 6/ 21. في «ز» : «إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ» بالتشديد أي يأخذه بعضكم من بعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت