تفسير غريب القرآن، ص: 475
3 -قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ: أي أوجب «1» .
3 -تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ: روي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خلا بمارية في يوم عائشة، وعلمت بذلك حفصة. فقال لها النبي صلى اللّه عليه وسلم: اكتمي عليّ، وقد حرمت مارية على نفسي. وأبشرك أن أبا بكر وعمر يملكان بعدي أمر أمتي. فأخبرت به عائشة، وكانتا متصادقتين «2» . وقيل: خلا بها في يوم حفصة، فأرضاها بذلك واستكتمها فلم تكتم فطلقها، واعتزل نساءه، ومكث تسعا وعشرين ليلة في بيت مارية «3» . وروي أن عمر قال لها: لو كان في آل الخطاب خير ما طلقك.
(1) في «ز» : «فَرَضَ» : أي قدر أو أوجب.
(2) رواه من حديث عبد اللّه بن شبيب ... عن ابن عباس رضي اللّه عنه: الدار قطني وليس فيه وأبشرك أن أبا بكر وعمر ... الخ ولفظه: «عن ابن عباس، قال: وجدت حفصة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مع أم إبراهيم في يوم عائشة، فقالت: لأخبرنها، فقال:
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «هي على حرام إن قربتها» فأخبرت عائشة بذلك، فأعلم اللّه عزّ وجلّ رسوله بذلك. فعرف حفصة بعض ما قالت، قالت له: من أخبرك؟
قال: نبأني العليم الخبير فآلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من نسائه شهرا، فأنزل اللّه: إن تتوبا إلى اللّه فقد صغت قلوبكما. الآية. قال ابن عباس: فسألت عمر: من اللتان تظاهرتا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم؟ فقال: حفصة وعائشة. السنن: كتاب الطلاق والخلع والإيلاء وغيره- حديث (123) 4/ 42، 43.
قال الذهبي: عبد اللّه بن شبيب، أبو سعيد الربعي، أحباري علّامة، لكنه واه. قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. ميزان الاعتدال، ترجمة عبد اللّه بن شبيب (4376) 2/ 348.
(3) رواه من حديث عبد اللّه بن شبيب، والمتقدمة ترجمته في الحاشية (1) الدارقطني: عن-