تفسير غريب القرآن، ص: 116
2 -بِالْعُقُودِ: أي بالعهود «1» .
2 -بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ: أي التي لا تتكلم ولا تعقل من الإبل والبقر والغنم «2» .
2 -وَأَنْتُمْ حُرُمٌ: أي محرمون «3» .
3 -شَعائِرَ اللَّهِ: أي معالم دينه؛ معناه لا تستحلوا ترك شي ء من المناسك «4» .
3 -وَلَا الْقَلائِدَ: أي الإبل المقلدة بلحاء شجرة أو عود أو عروة «5» .
3 -آمِّينَ الْبَيْتَ: أي قاصدين.
(1) بلغة بني حنيفة. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 23:
(2) والبهيمة اسم لكل ذي أربع، سميت بذلك لإبهامها من جهة نقص نطقها وفهمها وعدم تمييزها وعقلها؛ ومنه باب مبهم أي مغلق، وليل بهيم. و «الْأَنْعامِ» : الإبل والبقر والغنم، سميت بذلك للين مشيها. القرطبي، الجامع 6/ 34.
(3) وسمي ذلك إحراما لما يحرّمه من دخل فيه على نفسه من النساء والطّيب وغيرهما.
القرطبي، الجامع 6/ 36.
(4) في «ز» : «شَعائِرَ اللَّهِ» : معالم دينه؛ جمع شعيرة، أي لا تستحلوا ترك شي ء من المناسك.
(5) «و الْقَلائِدَ» ما كان الناس يتقلّدونه أمنة لهم؛ فهو على حذف مضاف، أي ولا أصحاب القلائد ثم نسخ. وقيل: أراد بالقلائد نفس القلائد؛ فهو نهي عن أخذ لحاء شجر الحرم حتى يتقلّد به طلبا للأمن؛ قاله مجاهد وعطاء ومطرّف بن الشّخّير. واللّه أعلم.
القرطبي، الجامع 6/ 40.