تفسير غريب القرآن، ص: 266
5 -لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ: أي مؤدون «1» .
8 -العادُونَ: أي المعتدون.
13 -مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ: إذا قبض عليه انسلّ من بين الأصابع، أو من نطفة سلت من طين وهو آدم عليه السّلام «2» .
14 -فِي قَرارٍ: هو الرحم «3» .
14 -مَكِينٍ: هيّئ له «4» .
18 -سَبْعَ طَرائِقَ: أي سبع سماوات لأنّها طرق الملائكة للصعود والهبوط، أو لأنّ بعضها فوق بعض «5» .
21 -مِنْ طُورِ سَيْناءَ: هو جبل بيت المقدس «6» .
(1) في «ز» : «فاعِلُونَ» : مؤدون. وفي الأصل مؤدونهم والتصويب من «ز» .
(2) قال الزجاج: والسلالة فعالة وهي القليل مما ينسل، وكل مبني على فعالة يراد به القليل، من ذلك النخالة والقلامة. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 462. في «ز» : «مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ» : أي من طين مسلة من كل تربة، أو من طين إذا قبض عليه انسل من بين الأصابع، أو من نطفة سلت من طين وهو آدم عليه الصلاة والسّلام.
(3) في «ز» : قَرارٍ»: رحم.
(4) أي: حريز، قد هيّئ لاستقراره فيه. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 462.
(5) في «ز» : طَرائِقَ»: سماوات لأنها طرق الملائكة للصعود والنزول. أو لأن بعضها فوق بعض.
(6) في «ز» : أي من جبل البركة والحسن. قال ابن جرير: الصواب من القول أن يقال: أن سيناء اسم أضيف إلى الطور يعرف به، ولو كان القول في ذلك كما قال من قال معناه:
جبل مبارك، أو كما قال من قال معناه: حسنا لكان الطور منونا، وكان قوله «سَيْناءَ» من-