فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 456

3 -هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا: وهم بنو النضير، حي من اليهود كانوا في حصون لهم، فعاونوا المشركين يوم أحد، فلما انقضت وقعة أحد حاصرهم الرسول فصالحوه على أن يخرجوا من البلاد.

وقوله «1» :

3 -لِأَوَّلِ الْحَشْرِ: أول خروجهم وآخره حين نفي جميع اليهود. وقيل معناه أنهم أول من حشر من اليهود وأخرج من ديارهم.

وقيل معناه أنهم حشروا إلى الشام، والنّاس يوم القيامة يحشرون إلى الشام فهذا أول الحشر «2» .

3 -ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا: كانوا يظنون أن حصونهم تمنعهم من أمر اللّه «3» .

3 -مِنَ اللَّهِ: أي من رسوله وأوليائه «4» .

3 -فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا: الآية: قيل هو قتل سيدهم كعب بن الأشرف «5» .

(1) الكلمة ساقطة في «ز» .

(2) في «ز» : «لِأَوَّلِ الْحَشْرِ» : لأول خروجهم. وقيل يحشر الناس إلى أرض الشام في الآخرة وكان هذا لبني النضير، أول الحشر إلى الشام.

(3) الكلمة ساقطة في «ز» .

(4) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

(5) في «ز» : «فَأَتاهُمُ» : جاءهم عذاب اللّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت