تفسير غريب القرآن، ص: 154
2 -فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ: أي فسيروا آمنين بالعهود «1» .
3 -أَذانٌ مِنَ اللَّهِ: أي إعلام.
5 -فَإِذَا انْسَلَخَ: أي مضى.
5 -وَاحْصُرُوهُمْ: أي ضيقوا عليهم المسالك.
5 -كُلَّ مَرْصَدٍ: أي في كل طريق «2» .
6 -اسْتَجارَكَ: يعني أمّنك.
6 -فَأَجِرْهُ: أي فأمّنه.
10 -لا يَرْقُبُونَ: أي لا يحفظون.
(1) أي انطلقوا فيها آمنين لا يقع بكم منّا مكروه. واختلفوا فيمن جعلت له هذه الأربعة الأشهر على أربعة أقوال: أحدها: أنها أمان لأصحاب العهد، فمن كان عهده أكثر منها، حطّ إليها، ومن كان عهده أقل منها، رفع إليها، ومن لم يكن له عهد، فأجله انسلاخ المحرّم خمسون ليلة، قاله ابن عباس، وقتادة، والضحاك.
والثاني: أنها للمشركين كافّة، من له عهد، ومن ليس له عهد، قاله مجاهد، والزهري، والقرظي.
والثالث: أنها أجل لمن كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قد آمنه أقلّ من أربعة أشهر، أو كان أمانه غير محدود، فأما من لا أمان له، فهو حرب، قاله ابن إسحاق.
والرابع: أنها أمان لمن لم يكن له أمان ولا عهد؛ فأما أرباب العهود، فهم على عهودهم إلى حين انقضاء مددهم، قاله ابن السائب. ابن الجوزي، زاد المسير 3/ 393، 394.
(2) المرصد: الموضع الذي يرقب فيه العدوّ؛ يقال: رصدت فلانا أرصده: أي رقبته.
القرطبي، الجامع 8/ 73.