تفسير غريب القرآن، ص: 155
10 -فِيكُمْ إِلًّا: يعني قرابة «1» .
10 -وَلا ذِمَّةً: أي عهدا «2» .
16 -وَلِيجَةً: أي بطانة من الكافر يلتجئون إليها. في الباطن «3» .
19 -سِقايَةَ الْحاجِ: هي زمزم «4» .
25 -بِما رَحُبَتْ: أي اتسعت.
28 -وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً: أي فقرا «5» .
29 -يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ: أي من طاعة. وقيل ممن هي عليه فلا يبعثه على يد رسوله «6» .
29 -وَهُمْ صاغِرُونَ: أي أذلاء.
(1) بلغة قريش. ابن عباس اللغات في القرآن ص 27. وقال اليزيدي: «الإلّ» العهد وقال بعضهم القرابة. غريب القرآن ص 161.
(2) قال اليزيدي: الذمّة: الأمان ومنه سمّي المعاهد ذميا لأنه أعطي الأمان. ومنه في الحديث «و يسعى بذمتهم أدناهم» غريب القرآن ص 161.
(3) قال اليزيدي: كلّ شي ء أدخلته في شي ء ليس منه فهو وليجة والرجل يدخل في القوم ليس منهم فهو وليجة. غريب القرآن ص 162. وقال ابن قتيبة: البطانة من غير المسلمين، وأصله من الولوج. وهو أن يتخذ الرجل من المسلمين دخيلا من المشركين وخليطا وودّا. الغريب ص 183. وقال ابن عباس: وليجة بطانة بلغة هذيل. اللغات في القرآن ص 27.
(4) قال أبو حيان: «السقاية» : مكيال يكال به ويشرب فيه. تحفة الأريب ص 179. وبلغة حمير، السقاية: الإناء. السيوطي، الإتقان 1/ 176.
(5) وقال ابن عباس: الفاقة بلغة هذيل. اللغات في القرآن ص 270.
(6) قال أبو عبيدة: كل من انطاع لقاهر بشي ء أعطاه من غير طيب نفس به وقهر له من يد في يد فقد أعطاه عن يد. مجاز القرآن 1/ 256.