تفسير غريب القرآن، ص: 393
2 -لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ: أي قولا وفعلا، على قول اللّه ورسوله وفعل اللّه ورسوله، أو لا تعملوا خلاف الكتاب والسنة. وقيل لا تتكلموا قبل كلامه في شي ء. وقيل كانوا يقولون لو نزل كذا فنهوا عن ذلك «1» .
3 -وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ: قيل لا تنادوه باسمه، ولكن قولوا يا رسول اللّه؛ لقوله: لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا «2» .
4 -يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ: يخفضون. وقيل يخفون. وقيل يحبسون «3» .
4 -أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ: أي أخلص. وقيل اختبر «4» .
8 -لَعَنِتُّمْ: أي لهلكتم «5» .
8 -وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ: أي الكذب «6» .
(1) قال اليزيدي: العرب تقول فلان يقدم بين يدي أبيه أي يعجّل بالأمر والنهي دونه.
غريب القرآن ص 343. عبارة: «و قيل لا تتكلموا قبل كلامه ... الخ» ساقطة في «ز» .
(2) سورة النور 24/ 64. الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) في «ز» : «امْتَحَنَ» : خلص. والباقي ساقط.
(5) قال ابن عباس: لأثمتم بلغة قريش. اللغات في القرآن. ص 43.
(6) وقيل: كل ما خرج عن الطاعة؛ مشتق من فسقت الرّطبة خرجت من قشرها. والفأرة من حجرها. القرطبي، الجامع 16/ 314. الكلمة ساقطة في «ز» .