فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 387

2 -إِنَّا فَتَحْنا لَكَ: الفتح هو الظفر بالخير، وقيل له «1» :

2 -مُبِينًا: أي مظهرا «2» .

3 -لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ: فغفر اللّه بذلك ما تقدم قبل الرسالة وما تأخر من الصغائر. وأما الكبائر فجميع الأنبياء معصومون منها «3» .

4 -نَصْرًا عَزِيزًا: أي ذا عز «4» .

5 -أَنْزَلَ السَّكِينَةَ: أي السكون «5» .

5 -لِيَزْدادُوا إِيمانًا: أي يقينا «6» .

10 -وَتُعَزِّرُوهُ: أي تنصروه «7» .

(1) في «ز» : «إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا» : قضينا. والباقي ساقط.

(2) في «ز» : «مُبِينًا» مظهرا. قيل فتح مكة وقيل صلح الحديبية، أبو أبواب العلم والخيرات.

(3) الآية القرآنية ساقطة في الأصل. والكلمة ساقطة في «ز» .

(4) أي غالبا منيعا لا يتبعه ذل. القرطبي، الجامع 16/ 263.

(5) والطمأنينة. قال ابن عباس: كل سكينة في القرآن هي الطمأنينة إلا التي في البقرة.

القرطبي، الجامع 16/ 264.

(6) «لِيَزْدادُوا إِيمانًا مَعَ إِيمانِهِمْ» : أي تصديقا بشرائع الإيمان مع تصديقهم بالإيمان. وقال الربيع بن أنس: خشية مع خشيتهم. وقال الضحاك: يقينا مع يقينهم. القرطبي، الجامع 16/ 264.

(7) تقدم معنى التعزيز في سورة المائدة 5/ 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت