تفسير غريب القرآن، ص: 387
2 -إِنَّا فَتَحْنا لَكَ: الفتح هو الظفر بالخير، وقيل له «1» :
2 -مُبِينًا: أي مظهرا «2» .
3 -لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ: فغفر اللّه بذلك ما تقدم قبل الرسالة وما تأخر من الصغائر. وأما الكبائر فجميع الأنبياء معصومون منها «3» .
4 -نَصْرًا عَزِيزًا: أي ذا عز «4» .
5 -أَنْزَلَ السَّكِينَةَ: أي السكون «5» .
5 -لِيَزْدادُوا إِيمانًا: أي يقينا «6» .
10 -وَتُعَزِّرُوهُ: أي تنصروه «7» .
(1) في «ز» : «إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا» : قضينا. والباقي ساقط.
(2) في «ز» : «مُبِينًا» مظهرا. قيل فتح مكة وقيل صلح الحديبية، أبو أبواب العلم والخيرات.
(3) الآية القرآنية ساقطة في الأصل. والكلمة ساقطة في «ز» .
(4) أي غالبا منيعا لا يتبعه ذل. القرطبي، الجامع 16/ 263.
(5) والطمأنينة. قال ابن عباس: كل سكينة في القرآن هي الطمأنينة إلا التي في البقرة.
القرطبي، الجامع 16/ 264.
(6) «لِيَزْدادُوا إِيمانًا مَعَ إِيمانِهِمْ» : أي تصديقا بشرائع الإيمان مع تصديقهم بالإيمان. وقال الربيع بن أنس: خشية مع خشيتهم. وقال الضحاك: يقينا مع يقينهم. القرطبي، الجامع 16/ 264.
(7) تقدم معنى التعزيز في سورة المائدة 5/ 13.