تفسير غريب القرآن، ص: 388
10 -وَتُوَقِّرُوهُ: أي تعظموه «1» خطابا للرسول «2» .
10 -وَتُسَبِّحُوهُ: أي تسبحون اللّه «3» .
11 -يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ: أي القوة أو القدرة «4» .
11 -فَمَنْ نَكَثَ: أي نقض العهد.
12 -الْمُخَلَّفُونَ: أي المتركون خلف الخارجين؛ وهم أعراب كانوا حول المدينة لما رجع صلّى اللّه عليه وسلّم من الحديبية أتوا وقالوا «5» .
12 -شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَأَهْلُونا: يقولون ذلك «6» .
12 -بِأَلْسِنَتِهِمْ: من غير ندم ولا توبة «7» .
13 -قَوْمًا بُورًا: أي هلكى «8» .
16 -يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ: هو قوله لنبيه لا تأذن لهم أن يخرجوا.
22 -قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها: أي علم أنها ستكون لكم.
26 -وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا: أي موقوفا ممنوعا «9» .
(1) قال السّدّي: أي تسوّدوه. القرطبي، الجامع 16/ 267.
(2) عبارة خطابا للرسول ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) قيل: يده في الثواب فوق أيديهم في الوفاء، ويده في المنّة عليهم بالهداية فوق أيديهم في الطاعة. وقال الكلبي: معناه نعمة اللّه عليهم فوق ما صنعوا من البيعة. وقال ابن كيسان: قوّة اللّه ونصرته فوق قوّتهم ونصرتهم. القرطبي، الجامع 16/ 267، 268. في «ز» : اليد: النعمة أو القوة أو القدرة. والباقي ساقط.
(5) في «ز» : «الْمُخَلَّفُونَ» : المتروكون خلف الخارجين. والباقي ساقط.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .
(8) الكلمة ساقطة في «ز» .
(9) قال ابن عباس: محبوسا بلغة حمير. اللغات في القرآن ص 43.