فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 451

2 -قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها: نزلت في خولة بنت خويلد. وقيل بنت ثعلبة «1» ، زوجة أوس بن الصّامت «2» ، قال لها زوجها: أنت عليّ كظهر أمي. وهذا هو الظهار، وكانوا يعدونه طلاقا في الجاهلية. فأتت خولة فذكرت ذلك للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم، ما أمرنا في أمرك. فجعلت تقول أشكوا فاقتي إلى اللّه، فأنزل اللّه هذه الآيات يبين فيها حكم الظهار «3» .

3 -الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ: وهو الرجل يقول لزوجته: أنت علي كظهر أمي أو أختي أو أحد من محارمي «4» .

3 -ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ: أي ما أزواجهم أمهاتهم، وإنما هو كذب منكر وزور، يجب بها الكفارة يشترط العود؛ وهو قوله «5» :

4 -ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا: أي يرجعون عما قصدوه من التحريم ويريدون الاستئذان، لو طلقها عقب الطهار فلا كفارة عليه، فإذا أراد وطأها فعليه تحرير رقبة من قبل أن يمسها، فإن لم يجد رقبة فليصم

(1) وليس هذا بمختلف؛ لأن أحدهما أبوها والآخر جدها فنسبت إلى كل واحد منهما.

القرطبي، الجامع 17/ 270.

(2) أخو عبادة بن الصّامت. القرطبي، الجامع 17/ 270.

(3) الكلمة ساقطة في «ز» .

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت