تفسير غريب القرآن، ص: 175
9 -وَنَحْنُ عُصْبَةٌ: أي جماعة يتعصب بها البعض وهي لغة تطلق على العشرة إلى الأربعين. وقوله:
9 -لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ: أي خطأ ظاهر. وقوله:
10 -اطْرَحُوهُ: أي ألقوه.
11 -غَيابَتِ الْجُبِ: أي أسفل البئر «1» .
11 -يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ: أي يتناوله بعض مارة الطريق «2» .
16 -فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا: أي عزموا واتفقوا «3» .
18 -نَسْتَبِقُ: أي نترامى بالسهام أو نتعادى بالأقدام.
18 -بِمُؤْمِنٍ لَنا: أي بمصدق لنا «4» .
19 -بِدَمٍ كَذِبٍ: أي مكذوب فيه.
(1) قال اليزيدي: وكل شي ء غيّب عنك شيئا فهو غيابة. غريب القرآن ص 180. والجب:
القطع وسمّيت البئر جبّا لأنها قطعت قطعا ولم يحدث فيها غير القطع من طيّ وما أشبهه. ابن منظور، اللسان «جبب» . وقال أبو حيان: «الْجُبِّ» : الركية لم تطو، فإذا طويت فهي بئر. تحفة الأريب ص 85. لم تطو: لم تبن بالحجارة. الرازي، المختار.
«طوي» . في «ز» : «غَيابَتِ» قعر البئر. وجاءت هذه الكلمة في الأصل قبل كلمة «لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ» .
(2) والسيارة الجمع الذي يسيرون في الطريق للسفر. القرطبي، الجامع 9/ 133.
(3) في «ز» : أو اتفقوا.
(4) في «ز» : «بِمُؤْمِنٍ» : بمصدق.