تفسير غريب القرآن، ص: 176
19 -بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ: أي زينت «1» .
20 -وارِدَهُمْ: أي الذي جاء للاستقاء «2» .
20 -فَأَدْلى دَلْوَهُ: أي أرسله في البئر «3» .
21 -وَشَرَوْهُ: أي باعوه «4» .
21 -بِثَمَنٍ بَخْسٍ: أي قليل. وقيل: زائف «5» .
21 -وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ: أي في الثمن غير راغبين.
23 -بَلَغَ أَشُدَّهُ: أي قواه وهو بلوغ الحلم. قيل ثمان عشرة سنة. وقيل عشرون سنة. وقيل الأشد من بلوغ الحلم إلى الأربعين.
وقيل بضع وثلاثون «6» .
24 -وَراوَدَتْهُ: أي طالبته «7» .
24 -هَيْتَ لَكَ: أي تعال إلى ما هو لك «8» .
(1) التسويل: تحسين الشي ء وتزيينه وتحبيبه إلى الإنسان ليفعله. ابن منظور، اللسان «سول» .
(2) في «ز» : «الوارد» : الجائي للاستقاء.
(3) في «ز» : «فَأَدْلى» : أرسل.
(4) قد تقدم في البقرة 2/ 91.
(5) البخس نقص الشي ء على سبيل الظلم، والبخس والباخس الشي ء الطفيف الناقص.
الأصفهاني، المفردات ص 38. في «ز» : «بِثَمَنٍ بَخْسٍ» : قليل أو زيف.
(6) في «ز» : «أَشُدَّهُ» : قواه، وهي ثمان عشرة. وقيل عشرون. والباقي ساقط.
(7) وهي امرأة العزيز، طلبت منه أن يواقعها. وأصل المراودة الإرادة والطلب برفق ولين.
القرطبي، الجامع 9/ 162.
(8) وقال ابن عباس: يعني هلمّ لك بلغة وافقت النبطية. اللغات في القرآن ص 30. وقال أبو زيد: هي بالعبرانية والأصل «هينلج» : أي تعال. السيوطي، الإتقان 1/ 183. وقال ابن الأنباري وقد قيل إنها من كلام قريش إلا أنها مما درس وقلّ في أفواههم آخرا،-