فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 177

25 -هَمَّتْ بِهِ: عزمت. وأما الصديق لو لا أنّه رأى برهان ربه لهم بها لكنه رآه فلم يهم. والبرهان: صوت جبريل وقيل تمثال يعقوب عاضا إصبعه فهابه «1» .

26 -وَاسْتَبَقَا الْبابَ: أي تعاديا إلى الباب يطلب كل واحد منهما السبق على صاحبه «2» .

26 -وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ: أي شقت.

26 -مِنْ دُبُرٍ: أي من خلف «3» .

26 -وَأَلْفَيا: أي وجدا.

26 -سَيِّدَها: أي زوجها «4» .

-وهذه الكلمة لا مصدر لها ولا تثنية ولا جمع، يقال للاثنين: هيت لكما وللجمع هيت لكم وللنسوة هيت لكن. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 202، 203.

(1) واختلف العلماء في همّه؛ ولا خلاف أن همّها كان المعصية، وأما يوسف فهمّ بها «لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ» ولكن لما رأى البرهان ما همّ؛ وهذا لوجوب العصمة للأنبياء؛ فإذا في الكلام تقديم وتأخير، أي لو لا أن رأى برهان ربه همّ بها. وقال أحمد بن يحيى:

أي همت زليخاء بالمعصية وكانت مصرّة، وهمّ يوسف ولم يواقع ما همّ به؛ فبين الهمتين فرق؛ فهذا كله حديث نفس من غير عزم. القرطبي، الجامع 9/ 166. وقد قيل غير ذلك وذكرت أعدل الأقوال مكتفيا بها. في «ز» : «هَمَّتْ» : همت زليخا. وأما الصديق فلولا أنه رأى برهان ربه لهم بها لكنه رآه فلم يهم والبرهان صوت جبرايل أو تمثال يعقوب عاضا إصبعه فهابه.

(2) قال العلماء: وهذا من اختصار القرآن المعجز الذي يجتمع فيه المعاني؛ وذلك أنه لما رأى برهان ربه هرب منها فتعاديا، هي لتردّه إلى نفسها، وهو ليهرب عنها، فأدركته قبل أن يخرج «وَ قَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ» . القرطبي، الجامع 9/ 170.

(3) في «ز» : «دُبُرٍ» : خلف.

(4) والقبط يسمّون الزوج سيّدا. القرطبي، الجامع 9/ 171.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت