تفسير غريب القرآن، ص: 544
2، 3 - الطَّارِقِ: هو النجم «1» .
4 -الثَّاقِبُ: أي المرتفع «2» .
5 -إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا: أي لعليها حافظ، ومن شدد لمّا فهي بمعنى إلا. وإن نافية؛ أي ما كل نفس إلا عليها حافظ، وهم الحفظة والملائكة «3» .
7 -ماءٍ دافِقٍ: مني خارج بسرعة أو منصب «4» .
8 -الصُّلْبِ: أي صلب الرجل «5» .
8 -وَالتَّرائِبِ: هي ترائب المرأة؛ وهي ما بين ثديي المرأة من صدرها «6» .
9 -عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ: أي إن اللّه لقادر على رجوعه من بعد موت الإنسان للبعث. وقيل على رجوع الماء للصلب والترائب «7» .
(1) في «ز» : «الطَّارِقِ» : الآتي بالليل.
(2) في «ز» : «الثَّاقِبُ» : المضي ء.
(3) قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة «لَمَّا» بتشديد الميم، أي ما كل نفس إلا عليها حافظ، وهي لغة هذيل. الباقون بالتخفيف، على أنها زائدة مؤكدة. القرطبي، الجامع 20/ 4.
الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) في «ز» : «وَ التَّرائِبِ» : عظام صدر المرأة جمع تريبة.
(7) في «ز» : «عَلى رَجْعِهِ» : أي رده إلى الإحليل، أو إلى القيامة أو إعادته ماء دافق.