فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 188

2 -المر: أي أنا اللّه أعلم وأرى «1» .

4 -مَدَّ الْأَرْضَ: أي بسطها.

4 -فِيها رَواسِيَ: يعني الجبال الثوابت لوزنها أن تميد «2» .

5 -وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ: أي قطعة طيبة تصلح للزرع وقطعة سبخة «3» مجاورة لها «4» .

5 -صِنْوانٌ: هي النخلات التي أصلها واحد وكل شجر صنوان لصاحبتها إذا كان أصلها واحد «5» .

(1) قد تقدم الكلام عن حروف أوائل السور في البقرة 2/ 2.

(2) واحدها راسية لأن الأرض ترسو بها، أي تثبت؛ والإرساء الثبوت. القرطبي، الجامع 9/ 280. في «ز» : «رَواسِيَ» : جبالا ثوابت.

(3) أرض سبخة: أي ذات ملح ونزّ. الرازي، المختار «سبخ» .

(4) أي قرى متدانيات، ترابها واحد، وماؤها واحد، وفيها زروع وجنات، ثم تتفاوت في الثمار والتّمر؛ فيكون البعض حلوا، والبعض حامضا؛ والغصن الواحد من الشجرة قد يختلف الثمر فيه من الصغر والكبر واللون والطعم، وإن انبسط الشمس والقمر على الجميع على نسق واحد؛ وفي هذا أدل دليل على وحدانيته وعظم صمديته، والإرشاد لمن ضلّ عن معرفته، فإنه نبّه سبحانه بقوله: يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ على أن ذلك كله ليس إلا بمشيئته وإرادته، وأنه مقدور بقدرته؛ وهذا أدل دليل على بطلان القول بالطبع؛ إذ لو كان ذلك بالماء والتراب والفاعل له الطبيعة لما وقع الاختلاف. القرطبي، الجامع 9/ 281. في «ز» : «مُتَجاوِراتٌ» : متلاصقات.

(5) قال الفراء: لغة أهل الحجاز: «صِنْوانٌ» بكسر الصاد، وتميم وقيس يضمون الصاد. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 303. في «ز» : وكل شجرة صنو لصاحبتها بدل صنوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت