فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 189

5 -بِماءٍ واحِدٍ: هو ماء السماء فإنه أصل لجميع المياه «1» .

7 -مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ: أي العقوبات «2» .

9 -وَما تَغِيضُ: أي تنقص «3» .

11 -وَسارِبٌ بِالنَّهارِ: أي ذاهب أو خارج أو منتشر أو ظاهر أو مستتر «4» .

12 -لَهُ مُعَقِّباتٌ: يعني للّه ملائكة تتعاقب بالليل تحفظ الإنسان وملائكة تتعاقب بالنهار. وقوله: معقبات: أي تأتي ملائكة بعد صعود ملائكة فتلقاهم الحفظة على العباد.

12 -يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ: أي بأمر اللّه ومن بمعنى الباء «5» .

(1) الكلمة ساقطة في «ز» .

(2) قال الزجاج: المعنى قد تقدم من العذاب ما هو مثلة وما فيه نكال، لو أنهم اتعظوا.

وقال ابن الأنباري: المثلة: العقوبة التي تبقي في المعاقب شيئا بتغيير بعض خلقه، من قولهم: مثّل فلان بفلان إذا شان خلقه بقطع أنفه أو أذنه أو سمل عينه ونحو ذلك. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 305، 306.

(3) أي تفسده الأرحام، فتجعله كالماء الذي تبتلعه الأرض. الأصفهاني، المفردات ص 368. وروى العوفي عن ابن عباس: ما تغيض بالسقط الناقص، وما تزداد بالولد التام.

ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 308. وقد تقدم معنى الغيض في هود 11/ 45.

(4) السارب: الظاهر المتصرف في حوائجه. يقال: سربت الإبل تسرب إذا مضت في الأرض ظاهرة. واحتج له ابن جرير بقوله: خفيت الشي ء إذا أظهرته ومنه «أَكادُ أُخْفِيها» [طه 20/ 15] أي أظهرها. وقيل: هو المستتر؛ يقال انسرب الوحش: إذا دخل في كناسه.

وهذا قول الأخفش وذكره قطرب أيضا؛ وإنما قيل للمتواري سارب لأنه صار في السرب مستخفيا. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 309، 310.

(5) في الأصل: «في» والصواب ما أثبتناه. واختلف في هذا الحفظ، فقيل يحتمل أن يكون توكيل الملائكة بهم لحفظهم من الوحوش والهوام والأشياء المضرّة، لطفا منه به، فإذا جاء القدر خلّوا بينه وبينه؛ قاله ابن عباس وعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنهما.

القرطبي، الجامع 9/ 291. وفي «ز» : «مِنْ أَمْرِ اللَّهِ» : أي بأمر اللّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت