تفسير غريب القرآن، ص: 215
2 -الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى: هو مسجد بيت المقدس، وهو أبعد مسجد في الأرض يقصد بشد الرحال إليه «1» .
5 -وَقَضَيْنا: أي أعلمنا «2» .
6 -فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ: أي طافوا فيها مستقصين في الطلب «3» .
7 -ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ: أي جعلنا لمن بقي منكم الدولة عليهم.
7 -أَكْثَرَ نَفِيرًا: أي أعوانا وأنصارا، جمع ناصر، ونغير جمع نافر كحجيج وحاج «4» .
8 -لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ: ليقبحوا وجوهكم بعقوبة المرة الثانية «5» .
(1) قيل له: الأقصى لبعد المسافة بين المسجدين. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 5.
(2) قال: حكمنا؛ وأصل القضاء الإحكام للشي ء والفراغ منه. القرطبي، الجامع 10/ 214. وقيل أعلمناهم؛ لأنه لما خبّرهم أنهم سيفسدون في الأرض، حتّم بوقوع الخبر. ابن قتيبة تأويل مشكل القرآن ص 441.
(3) قال ابن عباس: تخللوا الأزقة بلغة هذيل. اللغات في القرآن ص 32. وذكر السيوطي:
أنها بلغة جذام أيضا. الإتقان 1/ 177.
(4) قال أبو حيان: «نَفِيرًا» : نفرا. والنفير أيضا القوم يجتمعون ليصيروا إلى أعدائهم فيحاربوهم والنفر الجماعة ما بين الثلاثة إلى العشرة. تحفة الأريب. ص 294، 295.
وفي «ز» : أي أعوانا وأنصارا جمع نافر لحجيج جمع حاج.
(5) أي بالسّبي والقتل فيظهر أثر الحزن في وجوهكم. القرطبي، الجامع 10/ 223. وفي «ز» : أي للأعداء يفعلون ذلك. وقيل هو عبارة عن القتل وذلك يقبح الوجوه.