تفسير غريب القرآن، ص: 204
2 -أَتى أَمْرُ اللَّهِ: أي عذابه ووعيده «1» .
2 -فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ: وقوعا.
3 -يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ: أي بالوحي.
6 -فِيها دِفْ ءٌ: أي سخونة يستدفأ بأوبارها ما يتخذ من الملابس منها.
7 -وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ: أي ما تتجملون به «2» .
7 -حِينَ تُرِيحُونَ: أي تردونها إلى منازلها ليلا وقد راحت إلى المراح وأنا أرحتها «3» .
7 -وَحِينَ تَسْرَحُونَ: أي ترسلونها إلى المراعي. وقد سرحتها فسرحت. لازم «4» ومتعد.
8 -بِشِقِّ الْأَنْفُسِ: أي مشقتها وهو التعب الشديد «5» .
(1) في «ز» : وعيدا.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) راح فلان يروح: من ذهابه أو سيره بالعشي.
(4) ترسلونها الغداة إلى مراعيها. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 430.
(5) والشق بالكسر النصف؛ أي لم تكونوا بالغيه إلا بنقص من القوة، وذهاب شق منها.
القرطبي، الجامع 10/ 72. والمشقة الجهد والعناء. يقال: هو في شق من العيش إذا كان في جهد. ابن منظور، اللسان «شقق» . وعبارة: «و هو التعب الشديد» ساقطة في «ز» .