تفسير غريب القرآن، ص: 314
8 -مُزِّقْتُمْ: في القبور وهو تقطع الأعضاء وبلاؤها «1» .
11 -أَوِّبِي مَعَهُ: أي رجعي معه التسبيح النهار كله؛ وهو من الإياب. والأوبة هي الرجوع «2» .
12 -سابِغاتٍ: أي دروعا تعم كل البدن؛ معناه أي ساترات «3» .
12 -وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ: أي في النظم والوصل معناه أي اجعل المسامير على قدر الحلق لا غليظة ولا رقيقة فتنفره «4» .
(1) في «ز» : «فرقتم» : خرمتم في القبور وهو بقطع الأعضاء وبلاها.
(2) أوبي: سبّحي بلسان الحبشة. السيوطي، الإتقان 1/ 180. وأصل التأويب في السير:
وهو أن يسير النهار كله وينزل ليلا، فكأنه أراد: أوّبي النهار كله بالتسبيح إلى الليل.
ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 435. في «ز» : «أَوِّبِي مَعَهُ» : رجعي معه التسبيح النهار كله. والباقي ساقط.
(3) الدروع الكوامل التي تغطي لابسها حتى تفضل عنه فيجرها على الأرض. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 437. في «ز» : «سابِغاتٍ» : دروعا تعم كل البدن. والباقي ساقط.
(4) قال ابن عباس: يعني قدر المسمار في الحلق بلغة كنانة. اللغات في القرآن ص 39.
أي في النّسج، أي لا تجعل المسامير دقاقا فتقلق، ولا غلاظا فتكسّر الحلق. ابن قتيبة، الغريب ص 354. وقال الزجاج: السرد في اللغة تقدمة الشي ء إلى الشي ء تأتي به متسقا بعضه في إثر بعض متتابعا ومنه قولهم: سرد فلان في الحديث. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 437. وفي اللسان: سرد الشي ء سردا: ثقبه. والسرد اسم جامع للدروع وسائر الحلق وما أشبهها، وسمي سردا؛ لأنه يسرد فيثقب طرف كل حلقة بالمسمار. ابن منظور «سرد» . في «ز» : «اجعل المسامير ... » بدل «أي اجعل ..
و «فتفلق» بدل «فتنفره» .