تفسير غريب القرآن، ص: 315
13 -وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ: النحاس. وتماثيل صور الأنبياء، وصور الصالحين الماضين ولم يكن إذ ذاك حراما «1» .
14 -وَجِفانٍ: أي صحاف كبيرة.
14 -كَالْجَوابِ: أي كالحياض جمع جابية «2» .
14 -وَقُدُورٍ راسِياتٍ: أي ثابتات؛ كانت تتخذ من الجبال، لبثت في أماكنها ولم «3» تتحرك.
(15) دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ: هي الأرضة تأكل الخشب «4» .
(15) مِنْسَأَتَهُ: أي عصاه، من قولهم نسأ؛ أي زجر، أو ساق.
فلما انكسرت العصاة، خرّ سليمان: أي سقط «5» .
15 -فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ: أي علمت.
17 -سَيْلَ الْعَرِمِ: هو اسم واد، أو الجرد، أو المطر الشديد «6» .
(1) قال ابن عباس: «وَ أَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ» : «يعني النحاس بلغة جرهم. اللغات في القرآن ص 39. في «ز» : أي النحاس وتماثيل صور الأنبياء والصالحين الماضين ولم يكن إذ ذاك حراما.
(2) قال المفسرون: كانوا يصنعون القصاع كحياض الإبل يجتمع على القصعة الواحدة ألف رجل يأكلون منها. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 440.
(3) في «ز» : ولا.
(4) في «ز» : دَابَّةُ الْأَرْضِ» الأرضة.
(5) قال ابن عباس: «مِنْسَأَتَهُ» : يعني عصاة بلغة حضرموت وأنمار وخثعم اللغات في القرآن ص 39. وذكر السيوطي في الإتقان أنها بلغة عذرة 1/ 77 وذكر أيضا أنها بلسان الحبشة 1/ 183. وعبارة «خرّ سليمان: أي سقط» ساقطة في «ز» .
(6) أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: العرم بالحبشية هي المسنّاة التي يجمع فيها الماء ثم ينبثق. السيوطي، الإتقان 1/ 182. [المسناة حائط يبنى في وجه الماء وهو السد] . وروى علي بن أبي طالب عن ابن عباس أن العرم الشديد. وقال ابن الأعرابي:-