فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 512

2 -لا أُقْسِمُ: يعني أقسم و «لا» زائدة. لا ما الأمر كما يقولون:

إن اللّه لا يبعث أحدا «1» .

3 -بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ: هي التي تفعل الذنب ثم تندم وتتوب وتلوم «2» .

5 -بَنانَهُ: أي مفاصله، وقيل قادرين أن نسوي أصابعه كخف البعير فلا يتناول شيئا «3» .

6 -لِيَفْجُرَ أَمامَهُ: أي يطغى بالتكذيب للبعث الذي هو أمامه، أي قدامه «4» .

8 -بَرِقَ الْبَصَرُ: أي شخص من الأهوال «5» .

(1) حكى أبو الليث السّمرقندي: أجمع المفسرون أن معنى «لا أُقْسِمُ» أقسم. واختلفوا في تفسير «لا» . قال بعضهم: «لا» زيادة في الكلام للزينة، ويجري في كلام العرب زيادة «لَا» * كما قال في آية أخرى: قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ يعني أن تسجد، وقال بعضهم: «لا» : ردّ لكلامهم حيث أنكروا البعث، فقال: ليس الأمر كما زعمتم.

القرطبي، الجامع 19/ 92. الكلمة ساقطة في «ز» .

(2) في «ز» : أي تلوم نفسها يوم القيامة على ما كان فيها من إثم أو تقصير.

(3) في «ز» : «بَنانَهُ» : أصابعه فيجعلها مستوية كخف البعير أو يقدر على أن يعيدها كما كانت أولا، أو أن يعيد العظام الصغار وهي المفاصل على صغرها ويؤلف بينها حتى يسوي البنان.

(4) في «ز» : «يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ» : أي ليكذب بالقيامة وهي أمامه أو ليعجل بالمعصية ويؤخر التوبة.

(5) في «ز» : «بَرِقَ» : حار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت