فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 37

46 -المقنع، في علم الحديث مجلد. (مخطوط) باسطنبول (طوب قبو) .

47 -الناسك لأم المناسك.

48 -نهاية المحتاج فيما يستدرك على المنهاج في مجلدين. منهاج النووي.

49 -هادي النبيه إلى تدريس التنبيه.

منهج التأليف عند ابن الملقن على وجه العموم:

كان رحمه اللّه تعالى يتحلى بغزارة علمه وعظيم شأنه، وكان من أعذب الناس لفظا يستحضر غرائب كثيرة. وهو أحد مشايخ الإسلام علامة عصره علم الأعلام فخر الأنام، حافظ مصر وفقيهها كثير الفوائد في الكتابة على الحديث سيف المناظرين مفتي المسلمين، انتمى إلى المدرسة الشافعية فبرز فيها وكان من كبار أئمتها، عنه تصدر الفتوى وعليه يصار الاعتماد بالرأي. عمل في كتب الحديث والفقه والنحو واللغة. والمستقرئ لمؤلفاته يجدها في معظمها تلخيصا لموسع ليسهل للحفظ، نحو كتاب مختصر مسند الإمام أحمد، ومختصر المنتقى وغيرهما. ويتوسع في المختصر ليقرب من الفهم، نحو كتاب شرح ابن الحاجب، وشرح الأربعين النووية، وشرح ألفية ابن مالك وغيرهم. ويوشحها بكثير من غرائبه الدالة على عظيم فهمه وغزارة علمه وسعة اطلاعه. يخرج أحاديثها وينقح الآراء فيها فيصحح ويرجح، ويقطع حيرة الطالب لها وينتشله من خضم بحر اختلافاتها، فوفق في معظمها إلى صواب الحجة، وهدي إلى سداد الرأي فيها ورجحانه. فبرز في مراتب العلماء ونزل منازل الأئمة الأعلام، وكانت له مكانته عند أهل الفضل والعلم وأخذ منزلته بينهم فأثنوا عليه وشكروا له ولا يعرف الفضل إلّا ذووه.

وإذا استثنينا من مصنفاته التي ذكرناها بلائحة مؤلفاته، أحد عشر كتابا وهم: إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال، وإيضاح الارتياب في معرفة ما يشتبه ويتصحف من الأسماء والأنساب، والتذكرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت