فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 341

6 -يُكَوِّرُ اللَّيْلَ: أي يلقي؛ ومعناه «1» يولج، وهو الزيادة والنقصان في كل واحد منهما «2» .

7 -وَأَنْزَلَ لَكُمْ: أي أعطى. وأنزل من الجنة ثمانية أزواج هو معنى الذي في الأنعام قوله تعالى: مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ «3» إلى آخره «4» .

7 -فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ: هي المشيمة؛ أي الجلد كالغشاء، والرحم، والبطن.

9 -ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ: أي ملكه «5» وأعطاه.

22 -فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ: أي «6» فأدخله فصار ينابيع؛ أي عيونا تنبع، أي تفور.

(1) في «ز» : وهو بمعنى.

(2) قال ابن قتيبة: وأصل التكوير اللّف والجمع. ومنه كور العمامة. الغريب ص 382.

وقال غيره: التكوير طرح الشي ء بعضه على بعض. ابن الجوزي، زاد المسير 7/ 163.

وروي عن ابن عباس قال: ما نقص من الليل دخل في النهار وما نقص من النهار دخل في الليل. وقيل تكوّر الليل على النهار تغشيته إياه حتى يذهب ضوؤه، وهذا قول قتادة.

القرطبي، الجامع 15/ 235.

(3) الأنعام 6/ 144.

(4) في «ز» : «وَ أَنْزَلَ» : أعطى. وأنزل العطية، أو أنزل من الجنة ثمانية أزواج أفراد وهي المذكورة في قوله تعالى: مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ إلى آخره.

(5) في «ز» أو.

(6) ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت