تفسير غريب القرآن، ص: 342
22 -ثُمَّ يَهِيجُ: أي يجف عند تمامه. يقال لكل شي ء قد يهيج هيجا «1» .
22 -حُطامًا: أي منكسرا «2» .
24 -كِتابًا مُتَشابِهًا: أي يشبه بعضه بعضا، لا تناقض فيه ولا تعارض «3» .
24 -مَثانِيَ: أي يثني فيه القصص، والأخبار، والمعاني «4» .
24 -تَقْشَعِرُّ: أي تجمع منه جلود الخائفين إذا سمعوه «5» .
24 -ثُمَّ تَلِينُ: وتنبسط سرورا به وقبولا «6» .
30 -مُتَشاكِسُونَ: أي قليل الإنصاف، سيئ الخلق «7» .
30 -ورجلا سالما: أي خالصا مسلما «8» .
(1) أي ييبس. قال الأصمعي: يقال للنبت إذا تم جفافه: قد هاج يهيج هيجا. ابن الجوزي زاد المسير 7/ 172. في «ز» : «ثُمَّ يَهِيجُ» : أي ييبس.
(2) قال أبو عبيدة: أي رفاتا والحطام والرّفات واحد في كلام العرب وهو ما يبس فتحاتّ من النبات. مجاز القرآن 2/ 189. في «ز» : «حُطامًا» : مكسرا متناثرا.
(3) في «ز» : «مُتَشابِهًا» : أي يشبه بعضه بعضا أي فلا يتناقض.
(4) في «ز» : «مَثانِيَ» : يثني فيه الأخبار والقصص.
(5) في «ز» : «تَقْشَعِرُّ» : تنقبض.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) قال ابن قتيبة: أي مختلفون يتنازعون ويتشاحّون فيه يقال رجل شكس. ابن مطرف، القرطين ص 103. في «ز» : «مُتَشاكِسُونَ» . متعاسرون متشاحون.
(8) «سَلَمًا» : قرأ ابن عباس ومجاهد والحسن وعاصم الجحدري وأبو عمرو وابن كثير ويعقوب: ورجلا سلاما واختاره أبو عبيد. واختار أبو حاتم قراءة أهل المدينة «سَلَمًا» . قال وهذا الذي لا تنازع فيه. وقرأ سعيد ابن جبير وعكرمة وأبو العالية ونصر «سلما» بكسر السين وسكون اللام. وسلما وسلما مصدران، والتقدير: ورجلا ذا سلم فحذف المضاف. القرطبي، الجامع 15/ 253.