تفسير غريب القرآن، ص: 556
2 -لا أُقْسِمُ: أي أقسم، ولا صلة. وقيل: لا رد على المشركين «1» .
2 -الْبَلَدِ: هي مكة «2» .
3 -وَأَنْتَ حِلٌّ: أي حال نازل مقيم بها، وقيل وأنت حل؛ أي وأنت محرم. وأحلت له صلّى اللّه عليه وسلّم يوم الفتح ساعة من نهار فدخلها بغير إحرام تخصيصا في حقه «3» .
4 -وَوالِدٍ: أي وآدم «4» .
4 -وَما وَلَدَ: أي ومن ولد «5» .
5 -لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ: أي يكابد شدائد الدنيا وأهوال الآخرة، ولم يخلق خلق يكابد ما يكابده ابن آدم «6» .
6 -أَيَحْسَبُ: أي يظن «7» .
6 -أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ: أي يظن أنا لا نبعثه. سبب نزول
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) في «ز» : أي حال نازل فيه، أو يحل لك قتل من شئت.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) في «ز» : «فِي كَبَدٍ» : شدة.
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .