تفسير غريب القرآن، ص: 596
2 -إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ: أي وإذا نصرك اللّه على أعدائك «1» .
2 -وَالْفَتْحُ: أي فتح مكة «2» .
3 -وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجًا: أي زمرا «3» .
3 -وَرَأَيْتَ النَّاسَ: أي المسلمين قد كثروا، فاعلم أن أجلك قد قرب «4» .
4 -فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ: روي عنه صلّى اللّه عليه وسلم أنه بعد نزول هذه الآية كان يقول: «سبحانك ربنا وبحمدك اغفر لي» فسألته عائشة عن ذلك فقال: «أخبرني ربي سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتها أكثر من سبحان اللّه وبحمده أستغفر اللّه وأتوب إليه فقد رأيتها» «5» . وروى ابن عباس بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) في «ز» : «أَفْواجًا» : زمرا. والباقي ساقط.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) رواه مسلم: عن عائشة؛ قالت: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يكثر من قول «سبحان اللّه وبحمده أستغفر اللّه وأتوب إليه» . قالت فقلت: يا رسول اللّه! أراك تكثر من قول «سبحان اللّه وبحمده أستغفر اللّه وأتوب إليه؟» فقال «خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي. فإذا رأيتها أكثرت من قول: سبحان اللّه وبحمده أستغفر اللّه وأتوب إليه. فقد رأيتها. إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ. فتح مكة. وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجًا. فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّابًا» . الصحيح: كتاب الصلاة- باب ما يقال في الركوع والسجود- حديث (220/ 484) 1/ 35.