فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 586

2 -وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ: أي هماز لماز والهمز واللمز إذاية النّاس واحتقارهم. وقيل الهمز سب الإنسان وهو حاضر واللمز يغتابه، وقيل الهمز بالإشارة واللمز باللسان. نزلت في الأخنس بن شريف ثم هي عامة. ثم وصفه فقال: «1» .

3 -الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ: أي أحصى عدده، ولم ينفعه.

وقيل اتخذه عدة وذخيرة «2» .

4 -يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ: أي يظن أن المال ادخره يحييه ويبقيه فيكون مخلدا لا يموت «3» .

5 -كَلَّا: أي ليس كما يظن. ثم أقسم «4» .

5 -لَيُنْبَذَنَّ: أي ليطرحن هذا الهماز الكافر البخيل «5» .

5 -فِي الْحُطَمَةِ: طبقه من طبقات النار «6» .

7 -الْمُوقَدَةُ: أي كثيرة الالتهاب «7» .

(1) في «ز» : «ال هُمَزَةٍ» الطعّان. «ال لُمَزَةٍ» : المغتاب.

(2) الكلمة ساقطة في «ز» .

(3) في «ز» : «أَخْلَدَهُ» : أبقاه.

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) الكلمة ساقطة في «ز» .

(6) في «ز» : «الْحُطَمَةِ» : جهنم تحطم من ألقي فيها أي تدقه وتكسره.

(7) الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت