فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 335

3 -فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ: أي تعزز وترفع وتكبر.

4 -وَلاتَ حِينَ مَناصٍ: أي مفر، وليس وقت مفر؛ معناه ليس تلك الساعة وقت خلاصهم من العذاب «1» .

11 -فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ: أي فليصعدوا في أبواب السماء.

13 -ذُو الْأَوْتادِ: أي التي يعذب بها «2» .

16 -مِنْ فَواقٍ: أي من رجوع إلى الدنيا، أو من فتور «3» .

17 -عَجِّلْ لَنا قِطَّنا: أي صحيفتنا، أي تنزل من السماء، أو استعجال العذاب والجزاء من العذاب أو الثواب «4» .

(1) قال ابن عباس: وليس حين فرار بلغة توافق القبطية. اللغات في القرآن ص 40. وقال عطاء: لات في لغة أهل اليمن بمعنى ليس. ابن الجوزي، زاد المسير 7/ 100. قال أبو عبيدة: والمناص مصدر ناص ينوص وهو المنجاة والفوز. مجاز القرآن 2/ 176.

عبارة «معناه ليس تلك .. الخ» ساقطة في «ز» .

(2) في «ز» : «ذُو الْأَوْتادِ» : هي أركان الملك أو البنيان الثابت أو الأوتاد التي يعذب بها أو كانت له ملاعب من أوتاد.

(3) قال ابن عباس: ما لها من ترداد. والمعنى أن تلك الصيحة لا تكرر. ابن الجوزي، زاد المسير 7/ 108.

(4) قال ابن عباس: يعني كتابنا بلغة توافق لغة النبط. اللغات في القرآن ص 40. وقال الزجاج: القط النصيب وأصله الصحيفة يكتب للإنسان فيها شي ء يصل إليه، واشتقاقه من قططت أي قطعت، فالنصيب هو القطعة من الشي ء. وللمفسرين في هذا القول قولان: أحدهما أنهم سألوه نصيبهم من الجنة قاله سعيد بن جبير. والثاني سألوه نصيبهم من العذاب. قاله قتادة. وعلى جميع الأقوال، إنما سألوا ذلك استهزاء لتكذيبهم-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت