تفسير غريب القرآن، ص: 253
4 -لاهِيَةً: أي غافلة «2» .
8 -أَهْلَ الذِّكْرِ: أي أهل العلم «3» .
11 -فِيهِ ذِكْرُكُمْ: أي شرفكم.
12 -وَكَمْ قَصَمْنا: أي كسرنا «4» .
13 -أَحَسُّوا بَأْسَنا: أي علموا عذابنا، أو رأوه.
13 -مِنْها يَرْكُضُونَ: أي يهربون
«يَرْكُضُونَ» يرهبون. لعله تصحيف. «5» .
16 -دَعْواهُمْ: أي الكلمة بالويل؛ أي دعاؤهم «6» .
16 -جَعَلْناهُمْ حَصِيدًا: أي محصودين بالسيف «7» .
(1) في «ز» : سورة الأنبياء عليهم السّلام.
(2) في «ز» : «لاهِيَةً» : غافلا.
(3) في «ز» : «أَهْلَ الذِّكْرِ» : أهل والباقي ساقط.
(4) أي حطمناها وهشمناها وذلك عبارة عن الهلاك، ويسمى الهلاك قاصمة الظهر.
الأصفهاني، المفردات ص 405. وأصل القصم الكسر. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 342.
(5) والركض العدو بشدة الوطء، والركض تحريك الرجل وركضت الفرس برجلي استحثثته ليعدو، ثم كثر حتى قيل ركض الفرس إذا عدا وليس بالأصل، والصواب ركض الفرس على ما لم يسم فاعله فهو مركوض. القرطبي، الجامع 11/ 274، 275. في «ز» :
«يَرْكُضُونَ» يرهبون. لعله تصحيف.
(6) في «ز» : «دَعْواهُمْ» : دعاؤهم والباقي ساقط.
(7) قال اليزيدي: مستأصلين. غريب القرآن ص 253. والحصد: جزّك البرّ ونحوه من النباتات، وحصدهم حصدا قتلهم كالزرع المحصود. ابن منظور، اللسان «حصد» .