فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 254

16 -خامِدِينَ: أي هلكى ميتين «1» .

18 -لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا: أي زوجة، أو ولدا «2» .

20 -وَلا يَسْتَحْسِرُونَ: أي لا يكلّون ولا يملّون يسبحون الليل والنهار «3» .

21 -لا يَفْتُرُونَ: أي لا يضعفون.

31 -السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقًا: أي مسدودتين

«رَتْقًا» : مسدودين. «4» .

31 -فَفَتَقْناهُما: أي السماء بالمطر والأرض بالنبات، وقيل كانت السموات طبقة واحدة ثم فتقت سبع سماوات. وكذلك كانت الأرض طبقة واحدة ثم فتقت سبع أرضين. وقيل كانت السماء ملتصقة بالأرض ثم فتقت بالهواء

«فَفَتَقْناهُما» : أي السماء بالمطر والأرض بالنبات. وقيل بالهواء والباقي ساقط. «5» .

32 -فِيها فِجاجًا: أي طرقا واسعة «6» .

32 -سُبُلًا: أي مسالكا.

34 -فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ: أي يجرون، أو يدورون.

(1) في «ز» : خامدين: ميتين.

(2) في «ز» : «لَهْوًا» : قيل زوجة.

(3) قال مجاهد: لا ينقطعون والحسير المنقطع الواقف إعياء وكلالا. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 344، 345. في «ز» : «وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ» : لا يكلون ولا يملّون.

(4) الرتق الضم والالتحام خلقة كان أم صنعة. الأصفهاني، المفردات ص 187. في «ز» :

«رَتْقًا» : مسدودين.

(5) قال أبو حيان: الفتق: هو الفصل بين المتّصلين. تحفة الأريب ص 250. في «ز» :

«فَفَتَقْناهُما» : أي السماء بالمطر والأرض بالنبات. وقيل بالهواء والباقي ساقط.

(6) قال اليزيدي: المسالك واحدها فجّ. غريب القرآن ص 254. قال الزجاج: هو كل منخرق بين الجبلين. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 349. وقال ثعلب: كل طريق بعد فهو فج. ابن منظور، اللسان «فجج» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت