تفسير غريب القرآن، ص: 470
6 -نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا: أي خبرهم «1» .
8 -زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا: أي قالوا كاذبين «2» .
10 -يَوْمُ التَّغابُنِ: أي يغبن أهل الجنّة أهل النّار فيظهر غبنهم وخسرانهم
وما أرتجي بالعيش في دار فرقة ... ألا إنما الراحات يوم التغابن
12 -يَهْدِ قَلْبَهُ: أي للاسترجاع والصبر والرضا «4» .
15 -مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ: الآيات نزلت في قوم كانوا إذا أرادوا الهجرة منعهم أزواجهم وأولادهم ثم هاجروا فوجدوا من سبقهم
(1) الكلمة ساقطة في «ز» وجاءت في الأصل بعد كلمة «زَعَمَ» موضعها هنا على ترتيب المصحف.
(2) قال شريح: لكل شي ء كنية وكنية الكذب زعموا. القرطبي، الجامع 18/ 135. وقال ابن عباس: «زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا» : يعني كذب الذين كفروا بلغة حمير. اللغات في القرآن ص 48.
(3) ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ أي يوم القيامة. قال:
وما أرتجي بالعيش في دار فرقة ... ألا إنما الراحات يوم التغابن
وسمّى يوم القيامة يوم التّغابن؛ لأنه غبن فيه أهل الجنة أهل النار. أي أن أهل الجنة أخذوا الجنة، وأخذ أهل النار النار على طريق المبادلة؛ فوقع الغبن لأجل مبادلتهم الخير بالشر، والجيّد بالردي ء، والنعيم بالعذاب، يقال: غبنت فلانا إذا بايعته أو شاريته فكان النقص عليه والغلبة لك. وكذا أهل الجنة وأهل النار. القرطبي، الجامع 18/ 136، في «ز» : «ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ» : أي تقارب الأجر به، فالدنيا شجرة الآخرة يظهر الربح والخسران أعاذنا اللّه منه.
(4) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .