تفسير غريب القرآن، ص: 588
2 -أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ: وهم أبرهة الحبشي وقومه. بنى كنيسة في بلاده، وجهز جيشا وأتى إلى مكة ليهدم الكعبة، وقصد أن يصرف الحج إلى كنيسته؛ وذلك في السنة التي ولد فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقصتهم مشهورة «1» .
3 -أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ: أي مكرهم «2» .
3 -فِي تَضْلِيلٍ: أي ضلال وذهاب. وصلوا إلى مكة فدخلوا أهلها المسجد الحرام، وسلموا الأمر لرب البيت، فساق العسكر نحو مكة فلم يقدروا على التقدم إليها وحبسهم اللّه تعالى عنها «3» .
4 -وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبابِيلَ: أي جماعات واحدها إبّالة، وقيل أي كثيرة، وقيل أي متفرقة؛ وهي التي تأتي من جهات مختلفة «4» .
5 -تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ: أي طين ونار من نار جهنم «5» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) في «ز» : «فِي تَضْلِيلٍ» : إبطال. والباقي ساقط.
(4) في «ز» : «أَبابِيلَ» : قطعا.
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .