تفسير غريب القرآن، ص: 45
1 -بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «1» : أي ابتدأت متبركا به. قوله:
2 -رَبِّ: أي مدبر
وهو الرب والشهيد على يو ... م الحيارين والبلاء بلاء
«2» . الْعالَمِينَ: يعني «3» كل موجود سوى اللّه. قوله:
4 -يَوْمِ الدِّينِ: أي يوم «4» الجزاء.
7 -الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ: هم اليهود أو الكفار «5» . وَلَا الضَّالِّينَ: هم النصارى أو المبتدعة
أَلم تسأل فتخبرك الدّيار ... عن الحيّ المضلّل أين ساروا
(1) في «ز» بسم اللّه.
(2) وفي الصحاح: والربّ: اسم من أسماء اللّه تعالى، ولا يقال في غيره إلا بالإضافة وقد قالوه في الجاهلية للملك، قال الحارث بن حلّزة:
وهو الرب والشهيد على يو ... م الحيارين والبلاء بلاء
(الحياران: موضع غزا أهله المنذر بن ماء السماء حاشية) القرطبي، الجامع 1/ 136.
(3) ساقطة في «ز» .
(4) ساقطة في «ز» . واليوم عبارة عن وقت طلوع الفجر إلى وقت غروب الشمس، فاستعير فيما بين مبتدأ. القيامة إلى وقت استقرار أهل الدارين فيهما. القرطبي، الجامع 1/ 143.
(5) والغضب في اللغة: الشدة. ورجل غضوب أي شديد الخلق. ومعنى الغضب في صفة اللّه تعالى إرادة العقوبة، فهو صفة ذات، وإرادة اللّه تعالى من صفات ذاته، أو نفس العقوبة، ومنه الحديث: «إن الصدقة لتطفئ غضب الرب» فهو صفة فعل. القرطبي، الجامع 1/ 150.
(6) والضلال في كلام العرب هو الذهاب عن سنن القصد وطريق الحق؛ ومنه: ضل اللبن في الماء أي غاب. ومنه: «أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ» أي غبنا بالموت وصرنا ترابا؛ قال:
أَلم تسأل فتخبرك الدّيار ... عن الحيّ المضلّل أين ساروا
القرطبي، الجامع 1/ 150.