تفسير غريب القرآن، ص: 244
قوله تعالى:
3 -لِتَشْقى: أي تتعب.
7 -وَما تَحْتَ الثَّرى: أي هو الثريّة «1» هو التراب الندي أو هو منتهى قرار الأرض في علم اللّه تعالى «2» .
11 -آنَسْتُ نارًا: أي أبصرت.
11 -مِنْها بِقَبَسٍ: أي بشعلة نار في طرف عود أو قضيب.
13 -بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً: هو اسم واد «3» .
19 -وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أي أخبط بها «4» ورق الشجر للغنم «5» .
(1) ثريّة: نديت ولانت بعد الجدوبة واليبس. ابن منظور، اللسان «ثرا» 14/ 111.
(2) في «ز» : «الثَّرى» : التراب الندي، أو منتهى قرار الأرض في علم الخالق، والباقي ساقط.
(3) في «ز» : «طُوىً» : اسم واد، والباقي ساقط.
(4) ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(5) قال اليزيدي: خبطت وهششت واحد. غريب القرآن ص 244. وقال الزجاج: واشتقاقه من أني أحيل الشي ء إلى الهشاشة والإمكان. ابن الجوزي زاد المسير 5/ 277.
وقال الأصفهاني: الهش يقارب الهز في التحريك، ويقع على الشي ء اللين. المفردات ص 543.