فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 244

قوله تعالى:

3 -لِتَشْقى: أي تتعب.

7 -وَما تَحْتَ الثَّرى: أي هو الثريّة «1» هو التراب الندي أو هو منتهى قرار الأرض في علم اللّه تعالى «2» .

11 -آنَسْتُ نارًا: أي أبصرت.

11 -مِنْها بِقَبَسٍ: أي بشعلة نار في طرف عود أو قضيب.

13 -بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً: هو اسم واد «3» .

19 -وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي: أي أخبط بها «4» ورق الشجر للغنم «5» .

(1) ثريّة: نديت ولانت بعد الجدوبة واليبس. ابن منظور، اللسان «ثرا» 14/ 111.

(2) في «ز» : «الثَّرى» : التراب الندي، أو منتهى قرار الأرض في علم الخالق، والباقي ساقط.

(3) في «ز» : «طُوىً» : اسم واد، والباقي ساقط.

(4) ساقطة في الأصل وهي من «ز» .

(5) قال اليزيدي: خبطت وهششت واحد. غريب القرآن ص 244. وقال الزجاج: واشتقاقه من أني أحيل الشي ء إلى الهشاشة والإمكان. ابن الجوزي زاد المسير 5/ 277.

وقال الأصفهاني: الهش يقارب الهز في التحريك، ويقع على الشي ء اللين. المفردات ص 543.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت