تفسير غريب القرآن، ص: 245
19 -وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى: أي حوائج جمع مأربة مثلثة «1» الراء «2» .
22 -سَنُعِيدُها: أي سنردها «3» .
22 -سِيرَتَهَا الْأُولى: أي طريقتها وهيئاتها الأولى «3» .
23 -إِلى جَناحِكَ: أي جنبك أو عضدك «4» .
23 -مِنْ غَيْرِ سُوءٍ: من غير مرض «5» .
30 -وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا: أي معينا ومشيرا.
32 -اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي: يعني ظهري «6» .
40 -أَنِ اقْذِفِيهِ: أي ارميه.
40 -بِالسَّاحِلِ: أي بالشط.
40 -وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي: ولتربي بمرأى مني «7» .
41 -وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا: أي ابتليناك بلاء وخلصناك إخلاصا «8» .
(1) في «ز» : مثلث.
(2) الإربة الحاجة. أرب إليه احتاج. ابن منظور، اللسان «أرب» . والمآرب: الحاجات بلغة حمير. السيوطي، الإتقان 1/ 176.
(3) في «ز» : «سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى» : أي سنردها طريقتها الأولى.
(4) في «ز» : «جَناحِكَ» : جيبك. كل هذه الأقوال صح.
(5) في «ز» : «مِنْ غَيْرِ سُوءٍ» أي مرض.
(6) الأزر القوة الشديدة، وآزره أعانه، وأصله من شد الإزار. الأصفهاني، المفردات ص 17.
(7) في «ز» : أي ولتربى .. الخ.
(8) الفتنة الاختبار، يقال: فتنت الذهب في النار: إذا أدخلته إليها لتعلم جودته من رداءته.
ابن قتيبة، تأويل المشكل ص 472.