فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 565

3 -سَجى: أي أقبل، وقيل أظلم، وقيل ذهب «1» .

4 -ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ: أي ما تركك «2» .

4 -وَما قَلى: أي ما أبغضك، والقلى البغض. وسبب نزول هذه الآية أن الوحي أبطأ عنه صلّى اللّه عليه وسلّم ليالي حين قال في قصة أهل الكهف وذي القرنين والروح سأخبركم بها ولم يقل إن شاء اللّه.

فقال المشركون: إن محمدا قلاه ربه. فنزلت «3» :

6 -وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى: أي يعطيك حتى ترضى.

قال ابن الحسين: لا يرضى محمد حتى لا يبقى أحد من أمته في النار «4» .

7 -أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى: أي آواه إلى عمه أبي طالب، وكان قد مات أبوه «5» .

8 -وَوَجَدَكَ ضَالًّا: أي غير عالم بالحلال والحرام فهداك إلى ذلك، بما أنزل عليك. وقيل غير ذلك أقوال «6» .

(1) في «ز» : «سَجى» أظلم، أو سكن.

(2) الكلمة ساقطة في «ز» .

(3) في «ز» : «وَ ما قَلى» : أي ما أبغضك. والباقي ساقط.

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) الكلمة ساقطة في «ز» .

(6) في «ز» : «ضَالًّا» : محبا للهداية، أو في سفرك إلى الشام ضللت الطريق ليلا فهداك إلى الجادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت