تفسير غريب القرآن، ص: 549
2 -الْغاشِيَةِ: هي القيامة «1» .
3 -وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ: أي ذليلة في الآخرة «2» .
4 -عامِلَةٌ: أي في الدنيا بمعاصي اللّه «3» .
4 -ناصِبَةٌ: في النار من النصب وهو التقلب، وعملها في النار الصعود والهبوط والصراخ وقيل عاملة في الدنيا بما تظن أن يقربها إلى اللّه ناصبة أي في ذلك العمل «4» .
6 -عَيْنٍ آنِيَةٍ: أي ناضجة شديدة الحرارة، والآني الناضج؛ ومنه حميم آن أي حار «5» .
7 -مِنْ ضَرِيعٍ: هو شجر له شوك من نار، سمي ضريعا لأن الإنسان يتضرع هذا كله من خشانته ومرارته، وقيل نبات بالحجاز لا تأكله الإبل يسمى الشّبرق، وقيل هو الزقوم، وقيل هو شجر الغسلين ثمره، وقيل الزقوم لقوم، والضريع لقوم «6» .
9 -ناعِمَةٌ: أي بهجة «7» .
(1) في «ز» : «الْغاشِيَةِ» : القيامة أو النار.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) في «ز» : «ناصِبَةٌ» تعبة. والباقي ساقط.
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) في «ز» : «مِنْ ضَرِيعٍ» : نبت يقال لرطبه الشّبرق وهو سم لا يقدر على أكله الإبل.
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .