فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 404

2 -الذَّارِياتِ: الرياح التي تذرو الأشياء «1» .

2 -ذَرْوًا: أي تفرقها تفريقا «2» .

3 -فَالْحامِلاتِ: أي السحاب.

3 -وِقْرًا: أي ثقيلة بالمطر «3» .

4 -فَالْجارِياتِ: هي السفن «4» .

4 -يُسْرًا: أي تجري بيسر وسهولة «5» .

5 -فَالْمُقَسِّماتِ: يعني الملائكة.

5 -أَمْرًا: أي المدبرات أمور الخلق، فكل واحد خصّه اللّه بشي ء. فميكائيل على الرحمة، وجبريل على الرسالة، وعزرائيل على الموت، وإسرافيل للنفخ. وإنما أقسم اللّه في كتابه بالمخلوقات، لما فيها من الوكالة على قدرة اللّه فكأنه تنبيه على النظر فيها، إذ عظم اللّه أمرها.

(1) يقال: ذرت الريح التراب تذروه ذروا إذا فرقته. ابن الجوزي، زاد المسير 8/ 27. في «ز» : «الذَّارِياتِ» : الرياح السافنات.

(2) الكلمة ساقطة في «ز» .

(3) في «ز» : «فَالْحامِلاتِ وِقْرًا» : السحاب الموقر بالماء.

(4) تقدم المعنى في سورة الشورى 42/ 33. في «ز» : «فَالْجارِياتِ» : هي السفن الجارية.

(5) في «ز» : على الماء على يسر. والباقي ساقط بما فيه اللفظة الغريبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت