تفسير غريب القرآن، ص: 403
38 -أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ: أي فاستمع كتاب اللّه «1» .
38 -وَهُوَ شَهِيدٌ: أي حاضر القلب «2» .
39 -مِنْ لُغُوبٍ: أي تعب، وهذا رد على اليهود حيث قالوا إن اللّه يسبت يوم السبت؛ أي يستريح فلا يخلق شيئا، فنزلت هذه الآية، ونزل كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ «3» .
42 -يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ: هو إسرائيل «4» .
42 -مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ: أي صخرة بيت المقدس، وهي أقرب الأرض إلى السماء «5» .
43 -الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ: أي بأمر اللّه «6» .
45 -سِراعًا: أي فيخرجون سراعا «7» .
46 -بِجَبَّارٍ: أي بمسلط يجبرهم على الإسلام «8» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) سورة الرحمن 55/ 30. قال ابن عباس: «وَ ما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ» : يعني إعياء بلغة حضرموت: اللغات في القرآن ص 43. في «ز» : «لُغُوبٍ» : إعياء.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) «مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ» : أي يسمع الجميع فلا يبعد أحد عن ذلك النداء. قال عكرمة ينادي منادي الرحمن فكأنما ينادي في آذانهم. القرطبي، الجامع 17/ 27.
(6) يعني صيحة البعث. القرطبي، الجامع 17/ 27.
(7) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(8) قال ابن عباس: بمسلط بلغة حمير. اللغات في القرآن ص 43. وذكر السيوطي أنها كذلك بلغة جرهم. الإتقان 1/ 176.