تفسير غريب القرآن، ص: 402
33 -حَفِيظٍ: أي محافظ للعهود والحدود وطاعات اللّه «1» .
34 -مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ: أي بالخلوات «2» .
35 -ادْخُلُوها بِسَلامٍ: أي بسلامة من كل مكروه «3» .
36 -وَلَدَيْنا مَزِيدٌ: قيل هو النظر إلى اللّه تعالى. وقيل هو ما لا يخطر على قلب بشر «4» .
37 -فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ: أي طافوا يلتمسون محيصا «5» من الموت فلم يجدوا. وقرأ بعضهم بكسر القاف أي سيروا «6» في الأرض وانظروا أثر الهالكين واعتبروا بهم «7» .
38 -لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ: أي يفهم «8» .
(1) في «ز» : «حَفِيظٍ» : حافظ للعهود والحدود.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) أي عدل وحاد. يقال: ما عنه محيص أي محيد ومهرب. القرطبي، الجامع 17/ 23.
(6) في الأصل: أنتم بدل أي سيروا والصواب ما أثبتناه.
(7) قرأ الحسن وأبو العالية «فَنَقَّبُوا» بفتح القاف وتخفيفها. والنقب هو الخرق والدخول في الشي ء. وقيل: النقب الطريق في الجبل؛ عن ابن السكيت. وقرأ السّلمي ويحيى بن يعمر «فَنَقَّبُوا» بكسر القاف والتشديد، على الأمر بالتهديد والوعيد؛ أي طوفوا البلاد وسيروا فيها فانظروا هل من الموت محيص ومهرب؛ ذكره الثعلبي. وحكى القشيريّ «فَنَقَّبُوا» بكسر القاف مع التخفيف؛ أي أكثروا السير فيها حتى نقبت دوابّهم.
الجوهري: ونقب البعير بالكسر إذا رقت أخفافه، وأنقب الرجل إذا نقب بعيره، ونقب الخفّ الملبوس: أي تخرق. القرطبي، الجامع 17/ 22، 23. في «ز» : «فَنَقَّبُوا» : طافوا.
(8) الكلمة ساقطة في «ز» .